محمد بن يزيد القزويني
163
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
--> - الترمذي : « حسن غريب من هذا الوجه » . وصححه الحاكم على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ! قلنا : هذا إسناد ضعيف ، فإن مالك بن مرثد لم يرو عن غير أبيه - وهو مجهول - ولم يرو عنه سوى سماك بن الوليد الحنفي ، وقيل : إن الأوزاعي روى عنه فقال مرة : عن مرثد بن أبي مرثد ، وقال مرة : عن ابن مرثد أو أبي مرثد . ولم يوثقه سوى ابن حبان والعجليّ ، وتوثيقهما شبه لا شيء ، فمالك هذا فيه جهالة وإن قال الحافظ ابن حجر في « التقريب » : ثقة ( انظر تهذيب الكمال 27 / 155 ، وتعقباتنا على التقريب ) . أما أبوه مرثد بن عبد اللّه الزمّاني ، ويقال : الذّماري ، فهو مجهول ، تفرد بالرواية عنه ابنه مالك بن مرثد - وهو من عرفت - ولم يرو عن غير أبي ذر ، وذكره العقيلي في الضعفاء وقال : لا يتابع على حديثه . وقال الذهبي : فيه جهالة ، ولم يوثقه سوى ابن حبان والعجليّ على عادتهما في توثيق المجاهيل ( وانظر تهذيب الكمال 27 / 356 ) . وفي الباب عن أبي الدرداء عند ابن سعد 4 / 228 ، وابن أبي شيبة 12 / 125 ، والبزار ( 2713 ) ، والحاكم 3 / 342 من طريق حماد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد بن جدعان ، عن بلال بن أبي الدرداء ، عنه . وإسناده ضعيف لضعف عليّ بن زيد . ولكن أخرجه أحمد 5 / 197 من طريق شهر بن حوشب ، عن عبد اللّه بن غنم ، عنه . وشهر ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات . وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن سعد 4 / 228 من طريق أبي أميّة بن يعلى - وهو ضعيف - عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عنه . وعن علي عند أبي نعيم في الحلية 4 / 172 بإسناد ضعيف جدا فيه بشر بن مهران ، وهو متروك . وأخرجه ابن سعد 4 / 228 عن مالك بن دينار مرسلا ، وعن محمّد بن سيرين مرسلا أيضا . وليس في هذه الطرق المتقدمة ما يصحّ إسناده ، فالحديث ضعيف ، ولا بأس من الاعتبار به في الفضائل . أي : ما حملت الأرض وأظلّت السماء .